محمد بن جعفر الكتاني

3

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

الجزء الثاني بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ذكر من اشتهر أو وقفت على التعريف به من صلحاء وعلماء داخل باب الفتوح نفعنا اللّه بهم [ 402 - أمير المؤمنين أحمد بن محمد بن إدريس ] ( ت : أواسط القرن الثالث ) منهم : الشيخ الإمام ، الزكي المبرور الهمام ، الشريف العفيف ، ذو القدر المنيف ؛ أبو العباس سيدنا أحمد ابن الخليفة الأمجد أبي عبد اللّه سيدي محمد ابن القطب الأشهر ، والنور الأبهر ؛ أبي العلاء مولانا إدريس باني فاس - رضي اللّه عنهم . رأيت في غير ما تقييد أن ضريحه - رحمه اللّه - بحومة كرواوة ، داخل باب الفتوح ، والأقرب : أنه بالجامع الذي ينسب هناك لمولانا إدريس ، داخل البستان الأول عن يمين الداخل لزنقة كرواوة . ووفاته - بتقريب - بعد وفاة والده المذكور : أواسط القرن الثالث . واللّه أعلم . [ 403 - سيدي ميمون بن مساعد الفخار ] ( ت : 816 ) ومنهم : الولي الشهير ، ذو القدر الكبير ؛ أبو وكيل سيدي ميمون الفخار ، بروضته الشهيرة به ، إزاء الكدية المشهورة بالفخارين ، قريبا من قصبة تامدرت ، وهو مشهور ، مزار متبرك به إلى الآن . وأظنه : الشيخ الأستاذ الفقيه ، المؤلف النزيه ، المقرئ المحقق المجيد ، المنتشر الصيت عند كل قريب وبعيد ؛ أبا وكيل ميمون بن مساعد المصمودي الفخار ؛ مولى الشيخ الفقيه ، الأستاذ الأعرف ؛ أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم السماتي ؛ الشهير بالفخار . وقد ترجمه في " كفاية المحتاج " ، و " نيل الابتهاج " ؛ فقال فيهما : « ميمون بن مساعد المصمودي ؛ مولى أبي عبد اللّه الفخار . كان فقيها أستاذا ، وله تواليف في علم القرآن ؛ رسما وقراءة . توفي بفاس جوعا سنة ست عشرة وثمانمائة » . ه . وهو مترجم أيضا في " جذوة الاقتباس " ، و " درة الحجال " . . . وغيرهما .